ابن سعد

232

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

قَالَ وأسلم أهبان وصحب النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان يكنى أَبَا عُقْبَة . ثُمَّ نزل الكوفة وابتنى بها دارا في أسلم . وتُوُفِّي بِهَا فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَة بْن أَبِي سُفْيَان وولاية المغيرة بْن شُعْبَة . 492 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ . واسم أبي حدرد سلامة بْن عمير بن أبي سلامة بْن سعد بْن مساب بْن الْحَارِث بْن عبس بْن هوازن بْن أسلم بْن أفصى . قَالَ بعضهم : اسم أبي حدرد عَبْد الله . ويكنى عَبْد الله أَبَا مُحَمَّد . وأول مشهد شهده مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الحديبية ثم خيبر وما بعد ذلك من المشاهد . قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبَا حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيَّ اسْتَعَانَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَهْرِ امْرَأَتِهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : هَذَا وَهَلٌ . إِنَّمَا الْحَدِيثُ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيَّ اسْتَعَانَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَهْرِ امْرَأَتِهِ [ فَقَالَ : كَمْ أَصْدَقْتَهَا ؟ قَالَ : مِائَتَيْ دِرْهَمٍ . قَالَ : لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَهُ مِنْ بُطْحَانَ مَا زِدْتُمْ . ] وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَدْرَدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَهُوَ يَوْمَئِذِ ابْنُ إِحْدَى وثمانين سَنَةً . وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . 493 - أَبُو تميم الأسلمي . أسلم بعد أن قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينة وهو أرسل غلامه مَسْعُود بْن هنيدة من العرج على قدميه إِلَى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يخبره بقدوم قريش عليه وما معهم من العدد والعدة والخيل والسلاح ليوم أحد . 494 - مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ . مَوْلَى أوس بْن حجر أبي تميم الأسلمي . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ هُنَيْدَةَ قَالَ : وَحَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ عَاصِمٍ الأَسْلَمِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ مَسْعُودِ بْنِ هُنَيْدَةَ قال : إني بالخذوات نِصْفَ النَّهَارِ إِذَا أَنَا بِأَبِي بَكْرٍ يَقُودُ بِآخَرَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ . وَكَانَ ذَا خِلَّةٍ بِأَبِي تَمِيمٍ . فَقَالَ لِيَ : اذْهَبْ إِلَى أَبِي تَمِيمٍ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَقُلْ لَهُ يَبْعَثُ إِلَيَّ بِبَعِيرٍ وَزَادٍ وَدَلِيلٍ . فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَوْلايَ فَأَعْلَمْتُهُ رِسَالَةَ أَبِي بَكْرٍ فَأَعْطَانِي جَمَلَ ظَعِينَةٍ لأَهْلِهِ يُقَالُ لَهُ الذَّيَّالُ وَوَطَبًا مِنْ لَبَنٍ وصاعا من تمر . وأرسلني

--> 492 المغازي ( 634 ) ، ( 635 ) ، ( 777 ) ، ( 779 ) ، ( 780 ) ، ( 877 ) ، ( 893 ) ، ( 939 ) ، ( 1008 ) ، ابن هشام ( 2 / 43 ، 440 ) . 494 المغازي ( 409 ) ، ابن هشام ( 1 / 492 ) .